السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

315

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( وآله ) وسلم فلما رآه اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما ، فتفل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في يديه ومسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما حتى استشهد رضى اللَّه عنه . ( كنز العمال ج 3 ص 155 ) روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا عليه السلام يقول : بايع الناس لأبى بكر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحق به منه ( إلى أن قال ) إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لي ، كلنا فيه شرع سواء ، وأيم اللَّه لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك ردّ خصلة منها لفعلت ( إلى أن قال ) أفيكم أحد كان أعظم غنى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجة دمى ؟ قالوا : اللهم لا ( الحديث ) . باب في مبارزة علي عليه السّلام يوم بدر وقتاله ونداء ملك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه ( صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ) في باب قتال أبى جهل ، روى بسنده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال : وقال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت